الريم الناصري

Archive for أبريل 2008

لا تمتنع عن الضحك خشية أن يصفك الآخرون بالغباء

ولا تمنع دموعك خوفاً من أن ينعتك الناس بالحساس

ولا تمتنع عن المبادرة خشية أن يقول الناس عنك بأنك فضولي

ولا تتوقف عن التعبير عن مشاعرك خشية أن تظهر حقيقتك

ولا تخشى من عرض أفكارك وأحلامك أمام الناس خوفاً من فقدانهم

الذي يحب الآخرين قد لا يحبه الآخرون

والذي يعيش – حتما – سيموت

والذي يضع الآمال قد لا يحققها والذي يحاول قد يُخفق

إلا إن المغامرة لا بد منها، لأن أعظم مغامرة عدم المغامرة، والذين لا يغامرون لا يفعلون شيئاً ولا يملكون شيئاًً وليسوا بشيء ولن يصبحوا شيئاًً..

قد يتجنبون الألم إلا أنهم لن يتعلموا الإحساس والتغيير والنضج والحب والحياة لقد استعبدوا أنفسهم وحصنوا حريتهم، من يغامر هو الحر حقاً.

Advertisements

تحدثت الأسبوع الماضي عن القواعد الأساسية التي تجعل منك ناقداً مهذباً مؤثراً، وسأتحدث اليوم عن الطرف الآخر في معادلة (النقد) وهو كيفية التعامل مع النقد وسأهديك مفاهيم تجعل منك شخصاً قوياً قادراً على التفاعل الإيجابي مع النقد الصادق, عصياً على النقد (الآثم) وإليك تلك المفاهيم:

قاعدة أساسية

من الضروري ابتداء التفريق بين مبدأي (تقبل وقبوله) فأنت مطالب دائماً بتقبل النقد كسلوك اجتماعي والترحيب به ويعني الإنصات للمنتقد وعدم الهجوم عليه بتحقيره ونبش ماضيه مع التجاهل التام لكل ما أورده الناقد من ملاحظات، أما قبول النقد فيعني التفاعل مع مضمونه والاعتراف به والرغبة في إصلاح الأمور واستدراكها.

كيف نميز؟

والمعيار الأقوى للتمييز بين ما يقبل وما يتقبل هو صوت الضمير الداخلي وهي تعني أن تقف قبل أن ترد على مسافة تمكنك من تمحيص الرد بعيداً عن الهوى والتعصب، بحيث تتمكن من تقيم الرأي فإن كان في محله فيقبل وإن وجدته في غير موضعه قد حمل تعسفاً فيرفض ويكتفى بالتقبل دون القبول.

متى نرفض النقد؟

* يستحسن التأمل في حالة الناقد حيث إن كثيراً من الناس لديه خريطة ذهنية مخالفة تماماً للواقع فربما لم يفهم الأمر كما ينبغي أو لعله توهم سماع كلمة أو بنى على خبرات سابقة.

* لربما انتقد البعض وقد أثرت عليه عوامل أخرى وجعلت نقده غير موضوعي حيث إن بعضهم يجنح للنقد وهو في حالة شعورية سلبية كامنة في أعماقه كحسد أو غيرة أو غضب وقد وجد في النقد متنفساً لتلك المشاعر.

* عندما يكون الناقد لا يملك معرفة ولا خبرة تؤهله للانتقاد وليس قريناً للمُنتقد كمن ينتقد طبيباً وهو لايفقه في الطب شيئاً أو جاهلاً يخطئ عالماً

* هناك أشخاص تحكمهم قيم ومعتقدات تحتمل (الصواب والخطأ) فيسحبونها على الآخرين بكل تفاصيلها، فمثلاً هناك من يرى أن النوم بعد العاشرة سهراً لذا تراه ينتقد وبشدة كل من يتجاوز هذا الوقت، وهناك من يبالغ في تقدير النظافة فهو يرى أي تقصير صغير قذارة بالغة وهكذا..

* كما يجب أن ينتبه إلى أن هناك من ينتقد ليبرز نفسه ويثبت ذاته كمن ينتقد أحد المفكرين والمشاهير ليثبت أنه قادر على مجاراتهم وأنه ندٌ لهم لكي ينال الإعجاب والتقدير..

نتيجة منطقية

إن أصابك غبار (النقد الآثم) فهو دليل جلي على عظمتك وتفوقك فلا يرمى في الشجر إلا المثمر والأسود الميتة أبداً لا تُركل!

وأفضل رد على هذا النقد(الآثم )هو أن تتثاءب وتنساه!

ولا الخبث يخدعني

* احذر من مكر البعض وخبثه فلربما بدأ حديثه بلين ورفق كأن يقول: (لولا حبك ما قلت لك أو يقول لك إن هذا الكلام في مصلحتك) والحقيقة أن مصلحتك هي آخر همه فكل ما يريده هو أن يشبع (أناه المريضة) بالنيل منك و(سلخك) ليضع مظلة شرعية على سوء نيته (ولتعرفنهم في لحن القول).

أساليب التعامل مع النقد

1- الأسلوب الأول هو (الاعتراف) بالنقد وهو يعني أنك تتفق مع الناقد بقناعة تامة دون أي ضغوط ولو فعلت هذا فأنت تسدد ضربة محكمة لتقديرك لذاتك، كأن يقول لك أحدهم إنك تحتاج لمزيد من الحرص فلو قال لك أحدهما إنك دائماً ما تترك سيارتك في الشمس فهنا لست مطالب إلا بقول: شكراً لك فقط. وهناك حالات تستدعي الاعتذار والتوضيح وهي الحالات التي ننال فيها من الآخرين فيما لو تأخرت على أحدهم وبادرك بانتقاد على هذا التأخر فهنا أنت مضطر للاعتراف وشرح سبب التأخير.

2- الأسلوب الثاني هو(التعتيم) وهو أقرب ما يكون باتفاق جزئي مع المنتقد ويكون هذا عندما يكون بعض ما قيل في النقد صحيحاً فمثلاً عندما يقول زوج لزوجته: أنت لا يعتمد عليك حيث أهملتِ الأولاد ولم توقظيهم للمدرسة وسوف تفسدين مستقبل الأولاد .. والاستجابة الأنسب هي الرد ب (نعم صحيح نعم لقد فات علي إيقاظ الأولاد للمدرسة) دون الالتفات إلى جملتي (لايعتمد عليك) وجملة (إفساد مستقبل الأولاد) فهما مبالغتان وتهويل لا تلفت إليهما أبدا.

3-الأسلوب الثالث هو (الاستقصاء والتدقيق) ويستخدم هذا الأسلوب عندما يجنح الناقد للعموميات أو حال غموض مقصد الناقد فعندما يقول لك مديرك: أنت موظف مهمل فهنا يجب عليك أن ترد عليه بقولك عفواً, يمكن أن تحدد لي مهمل في أي شيء؟

وإذا قالت لك زوجتك: أنت شخص لاتحترمني فهنا يجب أن ترد عليها كيف لا احترمك؟ وماهي التصرفات التي تدل على احترامي لك؟ وماهي التصرفات المطلوبة التي تدل على احترامي لك؟ وهو ما يسمى بلغة ميتا في البرمجة العصبية اللغوية.

نية حسنة وسلوك سيء

هناك حالة كثيراً ما تتكرر وهي عندما يصدق النقد ويسوء الأسلوب وهي كمثل وجبة جيدة قدمت على طبق قديم وإن شئت فقل هي كجرعة الدواء المرة والعاقل هنا يتفاعل معها بحكمة منها فلا تزغ نظرك عنها ولا يجفل قلبك من تقبلها وحاول أن تفصل عواطفك عن حقيقة الأمر وأن تقبل هذا النقد كهدية مقدمة إليك وهذا أيضاً لايمنع من توجيه المنتقد نحو الاعتناء بحسن الأسلوب.

ومضة قلم

قلت ابتسم لم يقصدوك بذمهم

لولم تكن منهم أجل وأعظما

***

مساءائكم معطراً ، بحدائق من حب ،،،

كثيراً ما نلاحق أشجاننا ،،

تلك التي تشكي ، و تبوح ، تبكي ، و تنوح ، تلك التي تحلق في سماءات الحب ، والشوق ، والفقد و الجراح ..

كل ما يمكن لجوارحنا أن تنطق به ..

نزدان متعة و شجوناً ، عندما نجد تلك الحروف التي تشاركنا الشعور .. تصدقنا البوح ..

و قد أهدانا التاريخ الكثير منهم ، فلكم مني ولاء و محبة ،

أسماء كثيرة ، هي ما أعنيها ، ومنها :

أحلام مستغانمي ، غادة السمان ، نازك الملائكة
، فاروق جويدة ، أحمد مطر ، محمود درويش ،
أدونيس ، سليمان العيسى ، أمل دنقل
، عبدالعزيز جويدة ، غازي القصيبي ، إيليا أبو ماضي ،

وغيرهم الكثير من لم تسعني الذاكرة لذكر اسمائهم ،،

، تعجبني تلك المقتطفات الأدبية التي يخصص لها موضوعاً مستقلاً في بعض المنتديات المميزة ،
يضيف لها العضو من ثقافته ما يجول ويصول ،،

هناك موضوعان أدبيان رائعان ، لمن يشاركني هذه المتعة ، ويريد تقاسم القطاف منها ،،

من منتدى إحتواء : موضوع بإسم : مشوار .. بأعماق الفلسفه الفكريه !

وهناك موضوعاً آخر بنفس المتعة ، في منتدى رصيف الستينات بإسم : أشياء كثيرة ..

وهناك آخر أيضاً ، في مجتمع رحلة حياة بإسم : الحديـــــــقة

شاركوني تلك المواضيع المشاهبة لهذه ، إن كنتم تعلمون ، لنفيد ونستفيد ،،

… وفي النهاية ، هي متعة من متع القراءة ، فأهلا بجميع القراء هنا ….

مخرج أدبي { ..

لا أحتاج مسافه كي أرى الأشياء
فيك أنت أرى الحياة كلها !



هذا التصميم ، جاد بعد فترة انقطاع طووويلة عن التصميم الحر ، لا التجاري ..

و اعتبره اعادة تهيئة لي ، لطول تلك الفترة في هذا الفن ،

ربما في الفترة الأخيرة ، أصبح مزاجي في التصميم الحر يعتمد علي الكلمات ، وأقصد في ذلك عند أي صدفة أقرأ فيها كلمات
تعجبني وتأثر في ، فإن مزاجي يتهيأ للتصميم بشكل قوي ، ومن ثم اهيء افكاري ونفسي وانطلق في العمل ، =)

لذا قليلاً ما اقوم بعمل تصاميم حرة ، غالباً ..

، نعود لهذا التصميم ، لي حكاية مع هذا التصميم ،
بصدفة أخرى جمعتني بمنتدى الساخر والذي يحوي العديد من الكتاب الكبار والشعراء ذوي المستويات الراقية ،
و جدت موضوعاً لمحاورة شعرية رائعة ، من ضمن ردودها هذا الجزء :

واستَهِلّوا لعبة العيش بدوني
لست أقواها اثنتينْ
أنا لا يُجمع جرحي مرتين )



كيف أُخفي حسرةَ الليلِ ؟
وأَيْنْ ؟!
وبِوَجْهي من شجوني
دمعتَينْ


ظُلْمُ أحبابٍ
وأمسٍ ضائعٌ
” لستُ أقواها أيا ربي اثنتين ” *


كلما جدّ المسا
جاد الأسى
بسحابٍ ممطرٍ في كلّ عين !


يا حكايا الوجد في ذاكرتي
” أنا …
لا يُجمعُ جُرحي مرتين ” *


” فانثريني كيفَما شئتِ ” *
لـَكَم..
شتّتَ البَيْنُ حنيني ..
بَينَ بَينْ

الشاعر سلطان السبهان

أوقِدِ الدمعَ..
على أعتاب عينْ
واسكبِ الشمعَ..
حنينا في اليدينْ


كيف يا سلطان تُخفي حسرةً؟!
لم تزلْ فيها رهينَ الدمعتينْ


مُتعَبٌ مثلي …
وتشكو ألمي
جبَرَ الله فؤادَ المُتعَبَيْنْ


كلَّما جدَّ الأسى..
جاد المسا
بانتظارٍ شاحِبٍ في كل عين!


آهِ ما أقْسى اللياليْ عندما
غرَستْ بين الحنايا..
عَبْرتينْ


طُولُ بَينٍ..
وحنينٌ موجِعٌ
” لستُ أقواها أيا ربي اثنتين “



السلام عليكم ورحمة الله ..

بعد ابحاري في شطئان ليست كغيرها ،، كان لي هناك حكاية ،،

وجدت موضوعاً يرمي فينا الحماس كما تسللها إلى الوريد ،،

فن طالما عشقته ، ولكن { الكسل } يحول دون ومعانقتني له ،،

المهم في الأمر ، بأنني تغلبت على هذا الشعور ، واتحدت مع شعوري الآخر ،

وقمت بمتعة التجربة هذه ، و عملت { فواصلاً للكتب } بنسختين مختلفتين ،،

سعيدة بهما كأول تجربة لي بهذا الفن ، وكأول عمل فني يدوي منذ 3 سنوات مضت ،،

اتمنى ان لا تكون الأخيرة ،،

صورة للـ : book mark


رابط للعرض الأكثر وضوح :

http://rayoma.n33.googlepages.com/bookmarks-alreemworld2.jpg

حبي وولائي لكم




بسم الله الرحمن الرحيم ..

نبدأ أول ملخص مبسط لكتاب بعنوان : أول الجسد آخر البحر لـ : أدونيس .

صورة المؤلف :

نوعية الكتاب : خواطر ، و اشعاراً حرة القافية ،،
لدار الساقي ، الطبعة الثالثة ٢٠٠٧
ملاحظة : ظهرت مختارات لهذه المجموعة باللغة الإيطالية بعنوان ” مئة قصيدة حب “
كتاب رائع فعلاً ويستحق القراءة ،، حروفه مميزه وأدونيس غني عن التعريف ..
عند قراءتك للكتاب ، سوف يثريك لغوياً ، وسوف تستمتع بقراءة حروف محبوكة بشكل ساحر


مقتطفات من الكتاب :

سأزورُ المكان الذي كان صيفاً لنا
بعدَ تَرْحالِنا
بَيْنَ شطآن يوليسَ، في ليلِ دِلفي،
وفي شمسِ هِيدْرا.
وسأمشي مثلما كُنْتُ أمشي
هائماً بينَ أشجارِهِ.
سأذكّرُ أزْهارَهُ ورياحينَهُ
بأريجِ لقاءَاتِنَا.
وأكيدٌ سَتَسأَلُني عَنْكِ: ما صِرْتِ؟
أينَ تكونينَ؟ ما وجهكِ الآنَ؟ لكنْ
ما تُراني أقولْ؟
والفصولُ مَحَتْها الفُصولْ؟

ما الذي سوفَ يبقى
ويُشعِلُ للعاشقين قناديلَ أيّامِنا؟
ما الكلامُ الذي سوفَ يَبْقى
من مَعَاجِمِ أحشائِنا وأعضائِنا
مِنْ أساطيرِنا البعيدهْ؟
ما الذي سوفَ يَبْقى
غَيرُ ما قاله قاتِلونا:
كَتَبْنا بحبرِ مَرَارَاتِنا هَوانا
وعِشْنَا بلا حِكْمةٍ
وَسَكنّا قَصِيدَهْ.

آهِ، كلاَّ
لا أُريد لعينيّ أن تَسْبحَا في فضاءٍ
غير عينيْهِ. كلاَّ
لا أُريد لحبّي وأشيائه وضوحاً
لا أُريد انتماءً ولا نَسَباً أو هويّهْ.
لا أُريد سوى أن نكونَ لغاتٍ
للجموح، وأعضاؤنا أبجديّهْ.


لا أحبُّ الرسائلَ، كلاَّ
لا أريدُ لحبّيَ هذا الأرقْ
لا أريدُ له أن يُجَرْجَرَ في كلماتٍ.
لا أحبُّ الرسائل، كلاَّ
لا أريد لأعضائنا
أن تسافرَ في مركبٍ من ورقْ.

ربّما،
ليس في الأرض حبٌّ
غيرُ هذا الذي نتخيّلُ أنّا
سنحظى بهِ، ذات يومٍ.
لا تَقِفْ
تابع الرَّقصَ يا أَيُّها الحبُّ، يا أيُّها الشِّعر،
حَتَّى وَلو كان مَوْتاً.

السلام عليكم ورحمة الله

جميع زوار مدونتي الصغيرة ..

في القريب العاجل .. سوف اخصص زاوية لمخلصات الكتب .. هي ليست بمعنى ملخصات ولكنها مقتطفات بسيطه وجميله
من الكتب التي اقتنيها … لنشر الفائدة والمتعة لمحبي القراءة ..

انتظروني قريباً مع أول الكتب التي سأستئنفها …

احترامي وتقديري ..

الريم بنت صالح الناصري


AlreemAlnasri

الحياة حكمة

ولم أجد الإنسان إلا إبن سعيه فمن كان أسعى كان بالمجد أجدرا وبالهمة العلياْ ترقى إلى العٌلــى فمن كان أعلـى همـة كان أظــفرا

I use 2DO for iPhone

Blog Stats

  • 12,863 hits

Del.icio.us

أبريل 2008
د ن ث ع خ ج س
« مارس   مايو »
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930